لتحقيق حلم الأمومة بدون مشاكل

0
Want create site? Find Free WordPress Themes and plugins.

د. منير محمد  الهاشمي

أخصائي مختبر الأجنة وأطفال الأنابيب

اعطت تقنية تجميد البويضات امل جديد للمصابات بالسرطان في إنجاب أطفال دون التأثر بالاشعاع الكيميائي الذي تتعرض له الأم في مراحل العلاج

ومن المعروف أن العلاج الكيميائي قد يفقد المرأة القدرة على الإنجاب والإصابة بالعقم حيث يؤثر على المبايض و مخزون البويضات فيها إضافة للمرض فان التعرض للعلاجات الكيميائية والإشعاعية وايضا الجراحية تتسبب في تدمير و استهلاك البويضات وتناقصها بشدة وأحيانا انعدامها وتؤثرا سلبا على المتبقي منها فتكون إما بحالة ضعيفة او مشوهة . تجميد البويضات يترك الأمل لمرضى السرطان مفتوحا للإنجاب والأمومة.

ويعتبر تجميد وحفظ البويضات من التقنيات الحديثة والمتسارعة التطور باستمرار  حيث حققت ثورة علمية في طب التكاثر حيث مكن المرأة من القدرة على الحمل متى ما شاءت وحتى في سن متأخر من العمر من بويضاتها المحفوظة والمجمدة .

 

الخطوات ببساطة هي

جمع البويضات      Egg collection

التجميد                                    Freeze

حفظها                     Store /egg – bank

وعند الرغبة في الحمل يتم  فكها من التجميد واخصابها بالحيوانات المنوية (ICSI) ثم اعادة الجنين من البويضه المخصبة الى الرحم (Embryo Transfer) .

عادة ينتج المبيضين شهريا بويضة واحدة للتخصيب من اصل العشرات من البويضات والهدف تجميد البويضات وزياده  فرص الانجاب مستقبلا  يلزم تنشيط المبيضين بأدوية استحثاث الاباضة  لمدة اسبوعين تقريبا ثم جمعها بهدف زيادة العدد المخزن ثم يتم بعدها عملية  جمع البويضات وهي عملية بسيطة ولا تستغرق أكثر من نصف ساعة وبتخدير خفيف يمنع الإحساس بالألم ويتم  جمع البويضات بجهاز السونار الخارجي أسفل جدار البطن بوخزه صغيرة جدا وذلك للنساء الغير متزوجات أما النساء المتزوجات فتتم عن طريق السونار المهبلي.

 

بعد تجميع البويات يبدا حفظها  بالتجفيف او الترجيح والتي احدثت ثوره كبيره في  تطور طرق حفظ البويضات فهي تزيد من جودة البويضات المحفوظة لسنوات  عديدة قد تتجاوز عشر سنوات وقد تصل الى 25 سنة بالمقارنة بالطرق التقليدية  السابقة والتي كانت تحفظ البويضات في درجة برودة منخفضة جدا  قد تؤدي الى تكسر جدار البويضات الخارجي وتؤثر على صلاحيتها .

عند الحاجة لاستخدام البويضات المجمدة للحمل تتم إذابة بعض البويضات فقط عند الحاجة الى اخصابها و الاحتفاظ بالبقية  لمحاولات اخصاب اخرى و تتم عمليه الإذابة للبويضات المجمدة بطرق سهله و مضمونه تضمن سلامتها.

ليتم  بعدها حقن البويضة المذابة بحيوان منوي واحد  لكل بويضة عن طريق الحقن المجهري بتقنيات خاصة و يعاد الأجنة  الناتج من البويضة الملقحة إلى الرحم تحت مراقبة الموجات الصوتية للتأكد من غرسها في المكان المناسب وذلك بعد 5-3 أيام من حدوث الإخصاب .

وتظهر نتيجة الحمل بعد اسبوعين من عملية إرجاع الأجنة. ونسبة الحمل هي منافسة للحمل الطبيعي تتراوح من 60-30 % لكل عملية غرس الجنة والنسب في تزايد مع التطور العلمي وهي تماما كالحمل الطبيعي في الغالب أي في نسب حدوث الإجهاض والتشوهات اضافه الى انها يمكن حفظ الأجنة الفائضة لإعادتها لاحقا عند الرغبة .

كما يمكن إجراء فحص الجينات و الكروموسومات على الأجنة الناتجة من تلقيح البويضة المجمدة للتأكد من سلامتها قبل اعادتها خاصة عند وجود تاريخ شخصي او عائلي لأمراض وراثية PGS  ويعرف بالتشخيص ما قبل الحمل.

 

 

Did you find apk for android? You can find new Free Android Games and apps.
Share.

About Author

Comments are closed.